الجميع يعرفها: المشاعر عندما تقع في الحب . يمكنك أن تعانق العالم كله بها. تشعر بأن الحياة سهلة وجميلة للغاية. تشعر بأنك خالد، ويمكنك أن تهدم الأشجار وفجأة تقوم بأشياء لم تكن تعتقد أنها ممكنة من قبل. يصبح المهووسون بالترتيب خبراء في الترتيب، ويصبح مدمنو تصفيف الشعر خبراء في الترتيب، ومدمنو تصفيف الشعر يحصلون على قصة شعر جديدة وهكذا. وكل ذلك بسبب شخص واحد دخل حياتك مؤخرًا. وفي كل مرة تقابل فيها هذا الشخص أو تفكر فيه، تعود إليك مشاعر السعادة تتدفق من جديد. وتريد أن تتمسك بهذه اللحظة إلى الأبد وتطفو على السحابة التاسعة.
ولكن في مرحلة ما، تأتي اللحظة التي ينقشع فيها الهواء من السحابة التاسعة وينقشع اللون الوردي. تكتشف جوانب الشخص الآخر المظلمة، وحوافه الخشنة. ولكن ماذا الآن؟ يبتعد البعض ليحصل على تلك الركلة مرة أخرى من شخص آخر يبدو أنه “أفضل”. ويقرر آخرون أن يحبوا الشخص رغم عيوبه.
في كل هذه التجارب، تنمو الرغبة في أن تكون محبوبًا ببساطة. بلا شروط ولا استثناءات. حتى لو تلاشت الفراشات أو تلطخت الماسكارا. ولكن هل يوجد حب غير مشروط؟ أم أن هناك “الشخص” الذي يمكنه أن يحب هكذا؟ كلنا نريد ذلك. لكن السر هو: الخطوة الأولى في هذا الاتجاه هي أن نصبح نحن أنفسنا ذلك الشخص. ربما سنصل إلى حدودنا البشرية مراراً وتكراراً. ولكن من هذا القرار ينمو شكل جديد أعمق بكثير من الحب.“هل الحب قرار؟”
ملاحظة: شخصيًا، في نقصاني، تعلمت أن هناك شخصًا يحبني بلا شروط. وهو يساعدني على حب الآخرين مرارًا وتكرارًا. يمكنكم معرفة المزيد عن هذا الشخص هنا: الحب شخصياً.





