سعدت بلقاء فيليب ميكنبيكر شخصيًا في 24 ديسمبر 2020. وقد توفي بعد ستة أشهر. لكن حياته ووفاته أثرت في ملايين الأشخاص. فقد ظهر هذا المؤثر المعروف بـ “رجال الحياة الواقعية” في كل البرامج الحوارية المعروفة تقريبًا. وفي مقابلاته، كان يشع فرحًا وسلامًا حقيقيًا على الرغم من معركته المستمرة مع مرض السرطان. وأكد مرارًا وتكرارًا أن يسوع كان مصدر قوته وأمله. وبدا أنه كان يشعر بأنه محبوب حقًا من يسوع: “سواء عشتُ أو متُّ — أنا أثق بيسوع”. ولكن كيف يمكنك أن تشعر بأنك محبوب من شخص لا يمكنك رؤيته؟
فكما أنك لا تستطيع أن ترى الريح ولكنك تستطيع أن تشعر بآثارها، فقد اختبر يسوع واختبر هذا السلام الداخلي العميق منه. وهذا ما سمح له أن ينام بسلام حتى في ساعة موته وأن يذهب إلى بيته إلى أبيه السماوي. لقد قبل دعوة يسوع الذي وعده قائلاً: “كل من يؤمن بي لن يهلك بل ستكون له الحياة الأبدية عند الله” (الكتاب المقدس بحسب يوحنا 3 الآية 16). في المقابلات التي أجريت معه (انظر أدناه)، يتحدث بصراحة عن صراعاته، ولكن أيضًا عن رجائه الذي يتجاوز الموت.
ملاحظة: إذا كنت تريد معرفة المزيد عن كيفية دعوة يسوع إلى حياتك، انقر هنا.
أغنية Real Life Song لفرقة O’Bros
هذه الأغنية تتغلغل في أعماقك وتصف الأمل الذي حمله فيليب في داخله.
فيلم وثائقي من NDR
يتحدث هذا الفيلم الوثائقي عن مرض فيليب وكيفية تعامله معه.
مقابلة أجرتها ERF MenschGott
في هذه المقابلة، يعطي فيليب نظرة ثاقبة عن كيفية دعم إيمانه له في الحياة.
مراسم الدفن
إليكم مراسم دفن فيليب غير المختصرة. كانت أمنيته أن يأتي الناس مرتدين ملابس بيضاء…





